المركز الأفريقي للاستشارات African Center for Consultancy

ندوات ومؤتمرات

قمة إيكواس–الاتحاد الأوروبي في أكرا لتعزيز السلام والأمن في غرب إفريقيا

16/03/2026
قمة إيكواس–الاتحاد الأوروبي في أكرا لتعزيز السلام والأمن في غرب إفريقيا

عقدت مفوضية المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس)، بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي والحكومة الألمانية، الاجتماع الثاني للجنة التوجيهية لمشروع دعم الاتحاد الأوروبي للإيكواس في مجال السلام والأمن والحوكمة (EPSG) في أكرا، غانا. 

وشكّلت ورشة العمل رفيعة المستوى منصة استراتيجية لتقييم تنفيذ السنة الأولى من المشروع، واعتماد خطة العمل لعام 2026 رسميًا، والتي تهدف إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي والأمن البشري.

وفي افتتاح الاجتماع، ألقى الدكتور عبد الفتاح موسى، مفوض الإيكواس للشؤون السياسية والسلام والأمن، كلمة رئيسية مُلهمة، تحدّت النماذج التقليدية للمساعدات الدولية.

أكد المفوض أنه في عصر يواجه فيه التعددية العالمية ضغوطًا كبيرة، يجب أن تتطور العلاقة بين الاتحاد الأوروبي والمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) إلى “تعاون مثمر للطرفين” قائم على الاحترام المتبادل والملكية المشتركة. 

وحث المشاركين على التفكير مليًا فيما إذا كانت إيكواس لا تزال “فاعلة، أو متلقية، أو شريكة”، مشددًا على ضرورة أن تُستمد أولويات المشاريع مباشرةً من الاحتياجات الاستراتيجية لإيكواس لتجنب أي انفصال بين الواقع الإقليمي والمبادرات التي يقودها الشركاء. 

ودعا تحديدًا إلى إزالة المعوقات التي تحول دون حصول إيكواس على تمويل مباشر، وأكد على ضرورة تركيز الجهود الجماعية على تفعيل قوة مكافحة الإرهاب التابعة لإيكواس للتصدي للتطرف العنيف وانعدام الأمن البحري.

وتأكيدًا على روح الشراكة هذه، أعرب ممثلو وفد الاتحاد الأوروبي والسفارة الألمانية، اللذان ترأسا الاجتماع، عن التزامهما المستمر باستقرار المنطقة. 

وسلطت السفارة الألمانية الضوء على أهمية الاستجابة الأوروبية المنسقة، مشيرةً إلى أن مشروع EPSG يمثل جهدًا موحدًا لدعم الحلول التي تقودها دول غرب إفريقيا.

وأكد وفد الاتحاد الأوروبي مجددًا أن نجاح المشروع يُقاس بقدرته على تحقيق نتائج ملموسة ومستدامة تُعزز أمن مواطني الاتحاد الأوروبي. ورحب الوفد بانضمام الحكومة الدنماركية كمساهم جديد، مما يُعزز حوكمة المشروع وحضوره الإقليمي.

 

يُموّل مشروع EPSG، الذي يمتد من عام 2024 إلى عام 2027 بميزانية إجمالية تتجاوز 29 مليون يورو، بشكل مشترك من قِبل الاتحاد الأوروبي والوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية (BMZ)، بدعم إضافي من وزارة الخارجية الدنماركية. ويتم تنفيذ المشروع من خلال شراكة فنية تشمل ألمانيا.