أعلن زعيم المعارضة والمرشح الرئاسي في جمهورية إفريقيا الوسطى، أنيسيت–جورج دولوغيلي، فوزه في الانتخابات الرئاسية التي أُجريت في 28 ديسمبر 2020، متّهماً الحكومة والهيئة الوطنية للانتخابات بالضلوع في ما وصفه بـ«تزوير واسع النطاق» شاب العملية الانتخابية.
وجاء إعلان دولوغيلي بعد نحو أسبوع من إجراء الانتخابات العامة، وفي أعقاب حملة انتخابية اتسمت بتوتر أمني وعنف متقطع، نتيجة اشتباكات بين جماعات متمردة والقوات الحكومية.
وفي مؤتمر صحفي عقده في بانغي يوم الجمعة 2 يناير، قال رئيس حزب الاتحاد من أجل تجديد إفريقيا الوسطى إن موقفه يستند إلى معطيات وبيانات جمعها ممثلو حزبه المنتشرون في مراكز الاقتراع بمختلف أنحاء البلاد. واعتبر أن العملية الانتخابية افتقرت إلى الشفافية، متهماً الحزب الحاكم، بدعم من الهيئة الوطنية للانتخابات، بتدبير محاولات منظمة للتلاعب بالنتائج.
في المقابل، رفض الحزب الحاكم، حركة القلوب المتحدة هذه الاتهامات، معتبراً أن تصريحات زعيم المعارضة تمثل محاولة للتغطية على خسارته. وقال المتحدث باسم حركة الوحدة الديمقراطية، إيفاريست نغامانا، إن إعلان نتائج الانتخابات يخضع لمسار دستوري وقانوني واضح لا يمكن تجاوزه.
من جهتها، شددت الهيئة الوطنية للانتخابات على التزامها بمبادئ الشفافية والنزاهة في إدارة العملية الانتخابية، مؤكدة أن جميع الإجراءات جرت وفق القوانين المعمول بها. وأعلنت أن النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية والتشريعية ستُنشر في الخامس من يناير، داعية المواطنين والمجتمع الدولي إلى انتظار الإعلان الرسمي واحترام المسار القانوني للعملية الانتخابية.

